منتديات مملكة الانمي || Anime Kingdom

منتديات مملكة الانمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
τσ вє cσиτɪиυєɒ ツ
عـــيـد مـُبـاَرَك عـ'ــلــﮯ الـجـَمـيع ، ❤
ون بيس الحلقه 766 مترجمه عربي بأعلى الجودآت
انميات خريف 2016 كاملة
لعبـــة مسليـــة جداااا ...
لندن المدينة السياحية
اعـــصـــــر مـــخـــك وجــــيب كــــلــــمـــهه بــــدون نـقاط
صور انمي kuroko no basuke
ツ قِمَهْ الـآِنوُوُوثـَََـهْ..
تشيز كيك الكراميل
الجمعة سبتمبر 01, 2017 10:56 pm
الجمعة سبتمبر 01, 2017 7:54 pm
الأحد يناير 29, 2017 2:29 pm
الأربعاء نوفمبر 16, 2016 1:53 pm
الجمعة يونيو 03, 2016 2:16 pm
الأحد مايو 22, 2016 2:17 pm
الأحد مايو 22, 2016 1:56 pm
الأحد مايو 22, 2016 1:52 pm
الأحد مايو 22, 2016 1:32 pm
الأحد مايو 22, 2016 1:28 pm
MishoO
MishoO
ĸyσυyα нɪвαяɪ
Akai
Ken !
♥Ӎąῆąɽ♥
♥Ӎąῆąɽ♥
♥Ӎąῆąɽ♥
♥Ӎąῆąɽ♥
♥Ӎąῆąɽ♥

شاطر | 
 

  " الايثار " {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة}

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Silver
آلآدارة
آلآدارة
avatar

►ٱنمَيَ ٱڵمَفُضڵ◄ : Detective conan
ذكر ►مـًسـاهمـآتيِ◄ : 14
نقاط : 1001
►سمَعتيَے◄ : 1
►تٱريَخ ٱڵتسجيَڵ◄ : 30/06/2015

مُساهمةموضوع: " الايثار " {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة}   الخميس يوليو 02, 2015 4:52 am








السلام عليكم ورحمة الله  

بعد التحية الطيبة  

أخباركم ؟











][ المقدمة ][


من منا لا يعرف تلك الصفة ؟

نمر بمواقف واحداث يومية نرى فيها تلك الصفة !

و إذا كنت ممن يسهل عليهم العطاء ولا يؤلمهم البذل فأنت سَخِي، وإن

كنتَ ممن يعطون الأكثر ويُبقون لأنفسهم فأنت جواد.

أما إن كنت ممن يعطون الآخرين مع حاجتك إلى ما أعطيت

لكنك قدمت غيرك على نفسك فقد وصلت إلى مرتبة الإيثار.

ورتبة الإيثار من أعلى المراتب، وإنما ينشأ الإيثار عن قوة اليقين

وتوكيد المحبة، والصبر على المشقة، مع الرغبة في الأجر والثواب











][ الايثار ][



هو صفة لتصرف قام به شخص لا يعود بالفائدة عليه بل
على غيره. تفضيل راحة ورفاهية الآخرين على الذات، تعتبر تقليد راسخ في
عديد من الأديان الإيثار هو عكس الأنانية. يختلف
معنى الإيثار عن الولاء أو الواجب. مفهوم الإيثار يتمركز حول الدوافع
التي تقود لعمل الخير للآخرين دون مقابل، بينما يتمركز مفهوم الواجب
حول الإلتزام الأخلاقي تجاه شخص ما أو منظمة أو مفهوم مجرد
(كالواجب الوطني). قد يشعر البعض بمزيج من الإيثار
والواجب، بينما قد لايدمج آخرون بين الإثنين. الشعور
بالإيثار المجرد هو عبارة عن العطاء دون مقابل أو جائزة أومنافع أخرى.
والايثار أيضا بمعنى في الاصتلاح هو تقدم الانسان غيره
على نفسه في نفع أو فيما هو في حاجه اليه وتقدم مصلحة
الاخرين على المصلحة الخاصه رغبة فيما هو عند الله تعالى من الثواب الجزيل.












][ الايثار لغة واصطلاحا ][


معنى الإيثار لغة :
الإيثار لغة مصدر من آثر يؤثر إيثاراً بمعنى التقديم والاختيار
والاختصاص, ومن ذلك قولهم: استأثر بالشيء: استبد به
وخص به نفسه, واستأثر الله بفلان إذا مات ورجي له
الغفران, وآثر على نفسه بالمد من الإيثار وهو الاختيار, ومنه الأثرة
بمعنى التقدم والاختصاص, ويستعار ( الأثر ) للفضل والإيثار
للتفضيل, وآثرت فلانا عليك بالمد فأنا أوثره.

معنى الإيثار اصطلاحاً:
(الإيثار أن يقدم غيره على نفسه في النفع له والدفع عنه وهو النهاية في الأخوة) .
وقال ابن مسكويه: (الإيثار: هو فضيلة للنفس بها يكف الإنسان
عن بعض حاجاته التي تخصه حتى يبذله لمن يستحقه)

و :

معنى الإيثَار لغةً:
الإيثَار مصدر آثر يُـؤْثِر إيثَارًا، بمعنى التَّقديم والاختيار والاختصاص، فآثره إيثارًا اختاره
وفضله، ويقال: آثره على نفسه، والشيء بالشيء خصه به
معنى الإيثَار اصطلاحًا:
(الإيثَار أن يقدِّم غيره على نفسه في النَّفع له، والدَّفع عنه، وهو النِّهاية في الأخوة)
وقال ابن مسكويه: (الإيثار: هو فضيلة للنَّفس بها يكفُّ الإنسان عن
بعض حاجاته التي تخصُّه حتى يبذله لمن يستحقُّه)










][ الايثار عند الخصاصة][




الإيثار عند الخصاصة هو بمعنى: بذل المعروف، والجود
ولو بالقليل، عندما يكون الشخص الباذل بحاجة إلى هذا الشيئ.












][ الفرق بين الايثار والسخاء والجود ][



ذكر ابن القيم رحمه الله فروقاً بين كل من السخاء والجود
والإيثار مع أنها كلها أفعال بذل وعطاء, قال ابن القيم رحمه
الله: وهذا المنزل – أي الإيثار-: هو منزل الجود والسخاء
والإحسان وسمي بمنزل الإيثار لأنه أعلى مراتبه فإن المراتب ثلاثة:
إحداها: أن لا ينقصه البذل ولا يصعب عليه فهو منزلة السخاء.
الثانية: أن يعطي الأكثر ويبقي له شيئاً أو يبقى مثل ما أعطى فهو الجود.
الثالثة: أن يؤثر غيره بالشيء مع حاجته إليه وهي مرتبة الإيثار










][ الترغيب فيه ][



يعتبر الإيثار من محاسن الأخلاق الإسلامية, فهو مرتبة
راقية من مراتب البذل, ومنزلة عظيمة من منازل العطاء, لذا أثنى
الله على أصحابه , ومدح المتحلين به, وبين أنهم المفلحون في الدنيا والآخرة
- قال الله تبارك وتعالى: وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ
قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ
حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ
خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الحشر: 9]
قال الطبري: يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَهُوَ يَصِفُ الأَنْصَارَ
وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ. مِنْ قَبْلِ الْمُهَاجِرِينَ: وَيُؤْثِرُونَ
عَلَى أَنْفُسِهِمْ. يَقُولُ: وَيُعْطُونَ الْمُهَاجِرِينَ أَمْوَالَهُمْ إِيثَارًا لَهُمْ
بِهَا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ. يَقُولُ: وَلَوْ كَانَ
بِهِمْ حَاجَةٌ وَفَاقَةٌ إِلَى مَا آثَرُوا بِهِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ. .
وقال ابن كثير: أي: يقدمون المحاويج على حاجة
أنفسهم، ويبدءون بالناس قبلهم في حال احتياجهم إلى ذلك .
ويقول ابن تيمية: ( و أما الإيثار مع الخصاصة فهو أكمل
من مجرد التصدق مع المحبة فإنه ليس كل متصدق محبا
مؤثرا ولا كل متصدق يكون به خصاصة بل قد يتصدق بما يحب
مع اكتفائه ببعضه مع محبة لا تبلغ به الخصاصة) .
- وقال الله تعالى: لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ
وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ [آل عمران: 92].
يقول السعدي: يعني: (لن تنالوا وتدركوا البر، الذي هو
اسم جامع للخيرات، وهو الطريق الموصل إلى الجنة، حتى تنفقوا
مما تحبون، من أطيب أموالكم وأزكاها. فإن النفقة من الطيب
المحبوب للنفوس، من أكبر الأدلة على سماحة النفس، واتصافها
بمكارم الأخلاق، ورحمتها ورقتها, ومن أدل الدلائل على محبة
الله، وتقديم محبته على محبة الأموال، التي جبلت النفوس
على قوة التعلق بها، فمن آثر محبة الله على محبة نفسه، فقد بلغ
الذروة العليا من الكمال، وكذلك من أنفق الطيبات، وأحسن إلى
عباد الله، أحسن الله إليه ووفقه أعمالا
وأخلاقا، لا تحصل بدون هذه الحالة) .
- وقال تبارك وتعالى: لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ
وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ
وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ
وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ و
َالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ
وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ [البقرة: 177]
فبين الله تبارك وتعالى أن من البر بعد الإيمان بالله واليوم الآخر
والملائكة والكتب والأنبياء.. إطعام الطعام لمحتاجيه, وبذله لمريديه,
مع حبه واشتهائه والرغبة فيه, وقد جاء به الله تعالى – أي إطعام
الطعام - بعد أركان الإيمان مباشرة وفي ذلك دلالة على عظمته وعلو منزلته.
قال ابن مسعود في قوله (على حبه): هو أن تتصدق
وأنت صحيح شحيح، تأمل البقاء، وتخشى الفقر .
- وقال تعالى: عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا وَيُطْعِمُونَ
الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ
لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا [الإنسان: 6 – 9]
قال الشنقيطي رحمه الله: (اخْتُلِفَ فِي مَرْجِعِ الضَّمِيرِ
فِي (عَلَى حُبِّهِ)، هَلْ هُوَ رَاجِعٌ عَلَى الطَّعَامِ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى ؟ أَيْ: وَيُطْعِمُونَ
الطَّعَامَ عَلَى حُبِّ الطَّعَامِ لِقِلَّتِهِ عِنْدَهُمْ
وَحَاجَتِهِمْ إِلَيْهِ، أَمْ عَلَى حُبِّ اللَّهِ رَجَاءَ ثَوَابِ اللَّهِ ؟
وَقَدْ رَجَّحَ ابْنُ كَثِيرٍ الْمَعْنَى الْأَوَّلَ، وَهُوَ اخْتِيَارُ ابْنِ جَرِيرٍ، وَسَاقَ
الشَّوَاهِدَ عَلَى ذَلِكَ كَقَوْلِهِ: (وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ) ، وَقَوْلِهِ:
(لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ) .
وَالْوَاقِعُ أَنَّ الِاسْتِدْلَالَ الْأَوَّلَ فِيهِ مَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ، وَلَكِنْ أَقْرَبُ دَلِيلًا
وَأَصْرَحُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ) .
- وقال الله تبارك وتعالى: وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا
مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلا زَمْهَرِيرًا[الإنسان: 6 – 9]
قال الفخر الرازي: (والمعنى وجزاهم بصبرهم على الإيثار وما يؤدي
إليه من الجوع والعري بستاناً فيه مأكل هنيء وحريراً فيه ملبس بهي) .
عن أبي موسى الأشعري- رضي اللّه عنه- قال: قال رسول اللّه
صلّى اللّه عليه وسلّم: ((إنّ الأشعريّين إذا أرملوا في الغزو أو
قلّ طعام عيالهم بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد، ثمّ
اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسّويّة، فهم منّي، وأنا منهم)) .
يقول الإمام العيني: (فيه منقبة عظيمة للأشعريين من إيثارهم
ومواساتهم بشهادة سيدنا رسول الله وأعظم ما شرفوا به
كونه أضافهم إليه ....وفيه فضيلة الإيثار والمواساة)
وقال أبو العباس القرطبي: (هذا الحديث يدل على أن الغالب
على الأشعريين الإيثار، والمواساة عند الحاجة، كما دلَّ الحديث
المتقدِّم على أن الغالب عليهم القراءة والعبادة، فثبت لهم
بشهادة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: أنَّهم علماء عاملون، كرماء مؤثرون) .
- وعن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- قال: قال رسول اللّه صلّى
اللّه عليه وسلّم: ((طعام الاثنين كافي الثّلاثة، وطعام الثّلاثة
كافي الأربع)) . وفي لفظ لمسلم: ((طعام الواحد
يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثّمانية)) .
قال المهلب: والمراد بهذه الأحاديث الحض على المكارمة في
الأكل والمواساة والإيثار على النفس الذي مدح الله به أصحاب نبيه، فقال:
وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ [الحشر:9]
( ولا يراد بها معنى التساوي في الأكل والتشاح ؛ لأن قوله
عليه السلام: ( كافي الثلاثة ) دليل على الأثرة التي كانوا
يمتدحون بها والتقنع بالكفاية، وقد هم عمر بن الخطاب
في سنة مجاعة أن يجعل مع كل أهل
بيت مثلهم وقال: (لن يهلك أحد عن نصف قوته) .
- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((جاء رجل إلى النبي
صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أي الصدقة أعظم
أجرا ؟ قال: أن تصدق وأنت صحيح شحيح، تخشى الفقر
وتأمل الغنى، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم، قلت:
لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان)) .
قال ابن بطال: (فيه أن أعمال البر كلما صعبت كان أجرها
أعظم، لأن الصحيح الشحيح إذا خشي الفقر، وأمل الغنى
صعبت عليه النفقة، وسول له الشيطان طول العمر، وحلول الفقر
به، فمن تصدق في هذه الحال، فهو مؤثر لثواب الله على
هوى نفسه، وأما إذا تصدق عند خروج نفسه
فيخشى عليه الضرار بميراثه والجوار في فعله) .
- وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله
عليه وسلم- أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَغْزُوَ فَقَالَ: (( يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ
وَالأَنْصَارِ إِنَّ مِنْ إِخْوَانِكُمْ قَوْمًا لَيْسَ لَهُمْ مَالٌ وَلاَ عَشِيرَةٌ فَلْيَضُمَّ
أَحَدُكُمْ إِلَيْهِ الرَّجُلَيْنِ أَوِ الثَّلاَثَةَ فَمَا لأَحَدِنَا مِنْ ظَهْرٍ يَحْمِلُهُ إِلاَّ عُقْبَةٌ كَعُقْبَةِ.
(يَعْنِى أَحَدِهِمْ). فَضَمَمْتُ إِلَيَّ اثْنَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةً قَالَ:
مَا لِي إِلاَّ عُقْبَةٌ كَعُقْبَةِ أَحَدِهِمْ مِنْ جَمَلِي))











][ اقسامه][



القسم الأول: إيثار يتعلق بالخالق:
وهو أفضل أنواع الإيثار وأعلاها منزلة, وأرفعها قدراً, يقول
ابن القيم رحمه الله تعالى: (والإيثار المتعلق بالخالق أجل
من هذا – أي من الإيثار المتعلق بالخلق- وأفضل وهو إيثار
رضاه على رضى غيره وإيثار حبه على حب غيره وإيثار
خوفه ورجائه على خوف غيره ورجائه وإيثار الذل له والخضوع
والاستكانة والضراعة والتملق على بذل ذلك لغيره وكذلك إيثار
الطلب منه و السؤال وإنزال الفاقات به على تعلق ذلك بغيره) .
ولهذا النوع من الإيثار علامات دالة عليه, وشواهد موضحة له, لا بد
أن تظهر على مدعيه, وتتجلى في المتحلي به وهي علامتان:
إحداها: أن يفعل المرء كل ما يحبه الله تعالى ويأمر به,
وإن كان ما يحبه الله مكروهاً إلى نفسه, ثقيلاً عليه.
الثاني: أن يترك ما يكرهه الله تعالى وينهى عنه, وإن كان
محبباً إليه, تشتهيه نفسه, وترغب فيه.
يقول ابن القيم: فبهذين الأمرين يصح مقام الإيثار .
صعوبة هذا الإيثار على النفس:
جبلت النفس إلى الراحة والدعة والميل إلى الملاذ والمتع, كما
جبلت على البعد عن كل ما يشق عليها أو ينغص متعتها أو يحد
من ملذاتها, ولما كان هذا النوع من الإيثار يضاد ما جبلت عليه
النفس من الراحة والدعة كان صعباً عليها
التلبس به, أو التخلق والتحلي بمعناه.
يقول الإمام ابن القيم مبيناً صعوبة هذا النوع
من الإيثار وثقله على النفس:
ومؤنة هذا الإيثار شديدة لغلبة الأغيار وقوة داعي العادة والطبع
فالمحنة فيه عظيمة والمؤنة فيه شديدة والنفس عنه ضعيفة
ولا يتم فلاح العبد وسعادته إلا به وإنه ليسير على من يسره الله عليه .
وإن كان هذا النوع من الإيثار شديد على النفس صعب على الروح
إلا أن ثمراته وما يجنيه الشخص منه تفوق ثمرات أي نوع من
الأعمال, فنهايته فوز محقق وفلاح محتوم, وملك لا يضاهيه ملك.
(فحقيق بالعبد أن يسمو إليه وإن صعب المرتقى وأن يشمر إليه
وإن عظمت فيه المحنة ويحمل فيه خطرا يسير لملك عظيم وفوز
كبير فإن ثمرة هذا في العاجل والآجل ليست تشبه ثمرة شيء
من الأعمال ويسير منه يرقي العبد ما لا يرقى غيره إليه في
المدد المتطاولة وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء) .


القسم الثاني: إيثار يتعلق بالخلق:
وهذا هو النوع الثاني من أنواع الإيثار من حيث تعلقه بالخلق..
وقد قسم الشيخ ابن عثيمين رحمه الله هذا
النوع من الإيثار إلى ثلاثة أقسام فقال:
ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
1. الأول: ممنوع والثاني: مكروه أو مباح، والثالث: مباح.
- القسم الأول: وهو الممنوع: وهو أن تؤثر غيرك بما يجب
عليك شرعا فإنه لا يجوز أن تقدم غيرك فيما يجب عليك شرعاً....
فالإيثار في الواجبات الشرعية حرام، ولا يحل لأنه يستلزم إسقاط الواجب عليك .
- القسم الثاني: وهو المكروه أو المباح: فهو الإيثار في الأمور
المستحبة وقد كرهه بعض أهل العلم وأباحه
بعضهم لكن تركه أولى لا شك إلا لمصلحة .
- القسم الثالث وهو المباح: وهذا المباح قد يكون مستحباً
وذلك أن تؤثر غيرك في أمر غير تعبدي أي تؤثر
غيرك وتقدمه على نفسك في أمر غير تعبدي .
شروط هذا النوع من الإيثار:
ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى شروطاً للإيثار المتعلق بالمخلوقين
تنقله من حيز المنع أو الكراهة إلى حيز الإباحة ولعلنا نجملها فيما يلي:
1- أن لا يضيع على المؤثر وقته.
2- أن لا يتسبب في إفساد حاله.
3- أن لا يهضم له دينه.
4- ألا يكون سبباً في سد طريق خير على المؤثر.
5- أن لا يمنع للمؤثر وارداً.
فإذا توفرت هذه الشروط كان الإيثار إلى الخلق قد بلغ كماله,
أما إن وجد شيء من هذه الأشياء كان الإيثار إلى النفس أولى
من الإيثار إلى الغير فالإيثار المحمود كما قال ابن القيم رحمه
الله هو: الإيثار بالدنيا لا بالوقت والدين وما يعود بصلاح القلب .
ثانياً: أقسامه من حيث باعثه والداعي إليه:
- الأول: قسم يكون الباعث إليه الفطرة والغريزة: كالذي يكون
عند الآباء والأمهات وأصحاب العشق وهذا كما يقول عبد
الرحمن الميداني الباعث إليه فطري في النفوس ينتج عنه
حب شديد عارم, والحب من أقوى البواعث الذاتية الدافعة
إلى التضحية بالنفس وكل ما يتصل بها من مصالح وحاجات
من أجل سلامة المحبوب أو تحقيق رضاه أو جلب السعادة أو المسرة إليه .
تقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: جاءتني مسكينة
تحمل ابنتين لها . فأطعمتها ثلاث تمرات . فأعطت كل واحدة منهما تمرة .
ورفعت إلى فيها تمرة لتأكلها . فاستطعمتها ابنتاها . فشقت
التمرة، التي كانت تريد أن تأكلها، بينهما . فأعجبني شأنها . فذكرت
الذي صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم .
فقال ((إن الله قد أوجب لها بها الجنة . أو أعتقها بها من النار )) .
فهذا الإيثار دافعه حب الأم لابنتيها ورحمتها بهما.
- الثاني: وقسم يكون الدافع هو الإيمان وحب الخير للغير على
حساب النفس وملذاتها ومشتهياتها وهو كما قال الميداني: ليس
إيثاراً انفعالياً عاطفياً مجرداً ولكنه إيثار يعتمد على محاكمة
منطقية سليمة ويعتمد على عاطفة إيمانية عاقلة .
وسنضرب لهذا النوع أمثلة من حياة رسول الله صلى الله
عليه وسلم وصحابته وسلف الأمة وعلمائها











][ فوائده ][



لو لم يكن من فوائده إلا أنه دليل كمال الإيمان وحسن الإسلام
ورفعة الأخلاق لكفى، فكيف وهو طريق إلى محبة الرب سبحانه، وحصول
الألفة بين الناس وطريق لجلب البركة ووقاية من الشُّحِّ ؟.
للإيثار فوائد عظيمة وثمار جليلة يجنيها أصحاب هذا الخلق العظيم منها:
1. دخولهم فيمن أثنى الله عليهم من أهل الإيثار،وجعلهم من المفلحين.
2. الإيثار طريق إلى محبة الله تبارك وتعالى والتعرض لمحبته.
3. تحقيق الكمال الإيماني, فالإيثار دليل عليه وثمرة من ثماره
فقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: ((لا يؤمن أحدكم حتى
يحب لأخيه ما يحب لنفسه)) والنفي هنا لا يقصد به نفي الأصل
وإنما نفي الكمال كما هو مقرر عند أهل العلم, وعليه يفهم
من الحديث أن من أحب لأخيه ما يحب لنفسه تحقق فيه الإيمان الكامل.
4. ومن أعظم الثمار والفوائد أن التحلي بخلق الإيثار
فيه اقتداء بالحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.
5. أن المؤثر يجني ثمار إيثاره في الدنيا قبل الآخرة وذلك بمحبة
الناس له وثناؤهم عليه, كما أنه يجني ثمار إيثاره بعد موته
بحسن الأحدوثة وجمال الذكر فيكون بذلك قد أضاف عمراً إلى عمره.
6. الإيثار يقود المرء إلى غيره من الأخلاق الحسنة والخلال
الحميدة كالرحمة وحب الغير والسعي لنفع الناس, كما أنه
يقوده إلى ترك جملة من الأخلاق السيئة والخلال الذميمة
كالبخل وحب النفس والأثرة والطمع وغير ذلك.
7. وهو جالب للبركة في الطعام والمال والممتلكات.
8. وجود الإيثار في المجتمع دليل على وجود حس التعاون
والتكافل والمودة, وفقده من المجتمع دليل على خلوه من هذه
الركائز المهمة في بناء مجتمعات مؤمنة قوية ومتكاتفة.
9. بالإيثار تحصل الكفاية الاقتصادية والمادية في المجتمع
فطعام الواحد يكفي الاثنين وطعام الاثنين يكفي الثلاثة, والبيت الكبير
الذي تستأثر به أسرة واحدة مع سعته يكفي أكثر
من أسرة ليس لها بيوت تؤويها وهكذا.













][ درجاته ][



ذكر الإمام الهروي رحمه الله في كتابه منازل السائرين أن للإيثار ثلاثة درجات:
- الدرجة الأولى: (أن تؤثر الخلق على نفسك فيما لا يحرم عليك دينا
ولا يقطع عليك طريقا ولا يفسد عليك وقتا) .
قال ابن القيم رحمه الله في شرحه لهذه الدرجة: ( يعني: أن تقدمهم
على نفسك في مصالحهم مثل أن تطعمهم وتجوع وتكسوهم
وتعرى وتسقيهم وتظمأ بحيث لا يؤدي ذلك إلى ارتكاب إتلاف لا يجوز في الدين).
- الدرجة الثانية: إيثار رضى الله تعالى على رضى غيره وإن
عظمت فيه المحن وثقلت به المؤن وضعفت عنه الطول والبدن) .
قال ابن القيم رحمه الله: (هو أن يريد ويفعل ما فيه مرضاته
ولو أغضب الخلق وهي درجة الأنبياء وأعلاها للرسل عليهم
صلوات الله وسلامه وأعلاها لأولي العزم منهم
وأعلاها لنبينا صلى الله عليه وسلم) .
- الدرجة الثالثة: (إيثار إيثار الله تعالى فإن الخوض في الإيثار
دعوى في الملك ثم ترك شهود رؤيتك إيثار الله ثم غيبتك عن الترك) .
قال الإمام ابن القيم رحمه الله: (يعني بإيثار إيثار الله: أن تنسب
إيثارك إلى الله دون نفسك وأنه هو الذي تفرد بالإيثار لا أنت
فكأنك سلمت الإيثار إليه فإذا آثرت غيرك بشيء فإن الذي
آثره هو الحق لا أنت فهو المؤثر حقيقة .... وقوله: ثم ترك شهود
رؤيتك إيثار الله يعني أنك إذا آثرت إيثار الله بتسليمك
معنى الإيثار إليه: بقيت عليك من نفسك بقية أخرى لابد من
الخروج عنها وهي أن تعرض عن شهودك رؤيتك أنك آثرت
الحق بإيثارك وأنك نسبت الإيثار إليه لا إليك... وقوله: ثم
غيبتك عن الترك يريد: أنك إذا نزلت هذا الشهود
وهذه الرؤية: بقيت عليك بقية أخرى وهي رؤيتك لهذا الترك
المتضمنة لدعوى ملكك للترك وهي دعوى كاذبة إذ ليس للعبد شيء
من الأمر ولا بيده فعل ولا ترك وإنما الأمر كله لله)














][ نماذجه][



أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم من جميع الأخلاق أوفر
الحظ والنصيب, فما من خلق إلا وقد تربع المصطفى صلى
الله عليه وسلم على عرشه, وعلا ذروة سنامه, ففي خلق
الإيثار كان هو سيد المؤثرين وقائدهم , بل وصل الحال به
صلى الله عليه وسلم أنه لم يكن يشبع لا هو ولا أهل بيته
بسبب إيثاره صلى الله عليه وسلم، قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:
(والذي يظهر أنه صلى الله عليه و سلم كان يؤثر بما عنده فقد
ثبت في الصحيحين أنه كان إذا جاءه ما فتح الله عليه من خيبر
وغيرها من تمر وغيره يدخر قوت أهله سنة ثم يجعل ما بقي
عنده عدة في سبيل الله تعالى ثم كان مع ذلك إذا طرأ عليه طارئ
أو نزل به ضيف يشير على أهله بإيثارهم فربما
أدى ذلك إلى نفاد ما عندهم أو معظمه) .
وإليك أخي الكريم بعض الصور من إيثار رسول الله صلى الله عليه وسلم:
- عن سهل بن سعد، قال: ((جاءت امرأة ببردة، قال: أتدرون
ما البردة ؟ . فقيل له: نعم، هي الشملة، منسوج في حاشيتها .
قالت: يا رسول الله، إني نسجت هذه بيدي أكسوكها، فأخذها النبي
صلى الله عليه وسلم محتاجا إليها، فخرج إلينا وإنها إزاره، فقال
رجل من القوم: يا رسول الله، اكسنيها . فقال: ( نعم ) .
فجلس النبي صلى الله عليه وسلم في المجلس، ثم رجع فطواها، ثم أرسل
بها إليه، فقال له القوم: ما أحسنت، سألتها إياه، لقد علمت أنه لا يرد سائلا .
فقال الرجل: والله ما سألته إلا لتكون كفني يوم أموت. قال سهل: فكانت كفنه)) .
- وعن جابر بن عبد اللّه- رضي اللّه عنهما- قال:
((إنّا يوم الخندق نحفر فعرضت كدية شديدة فجاءوا النّبيّ صلّى اللّه
عليه وسلّم فقالوا: هذه كدية عرضت في الخندق فقال: أنا نازل ثمّ قام
وبطنه معصوب بحجر ولبثنا ثلاثة أيّام لا نذوق ذواقا فأخذ النّبيّ
صلّى اللّه عليه وسلّم المعول فضرب في الكدية فعاد كثيبا أهيل
أو أهيم فقلت: يا رسول اللّه ائذن لي إلى البيت، فقلت لامرأتي: رأيت في
النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم شيئا ما كان في ذلك صبر فعندك شيء؟
فقالت: عندي شعير وعناق فذبحت العناق وطحنت الشّعير حتّى
جعلنا اللّحم بالبرمة. ثمّ جئت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم والعجين
قد انكسر والبرمة بين الأثافيّ قد كادت أن تنضج. فقلت:طعيّم لي
فقم أنت يا رسول اللّه ورجل أو رجلان.قال: كم هو؟ فذكرت
له فقال: كثير طيّب قال:قل لها لا تنزع البرمة ولا الخبز من التّنّور
حتّى آتي، فقال: قوموا. فقام المهاجرون والأنصار فلمّا دخل على
امرأته. قال: ويحك جاء النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بالمهاجرين
والأنصار ومن معهم، قالت: هل سألك؟ قلت:نعم. فقال: ادخلوا
ولا تضاغطوا. فجعل يكسر الخبز ويجعل عليه اللّحم ويخمّر
البرمة والتّنّور إذا أخذ منه، ويقرّب إلى أصحابه ثمّ ينزع
فلم يزل يكسر الخبز ويغرف حتّى شبعوا وبقي بقيّة.
قال: كلي هذا وأهدي فإنّ النّاس أصابتهم مجاعة)) .












][ اقوال وحكم ][



- قال أحدهم: لَا تُوَاكِلَنَّ جَائِعًا إلَّا بِالْإِيثَارِ، وَلَا تُوَاكِلَنَّ غَنِيًّا
إلَّا بِالْأَدَبِ، وَلَا تُوَاكِلَنَّ ضَيْفًا إلَّا بِالنَّهْمَةِ وَالِانْبِسَاطِ
- وقال أبو سليمان الدارني: لو أن الدنيا كلها لي
فجعلتها في فم أخ من إخواني لاستقللتها له .
- وقال أيضاً: إني لألقم اللقمة أخا من
إخواني فأجد طعمها في حلقي
- قال أبو حفص: الإيثار هو أن يقدم. حظوظ الإخوان
على حظوظه في أمر الدنيا والآخرة.
- وقال بعضهم: الإيثار لا يكون عن اختيار، إنما الإيثار أن تقدم
حقوق الخلق أجمع على حقك، ولا تميز في
ذلك بين أخ وصاحب ذي معرفة.
- وقال يوسف بن الحسين: من رأى لنفسه ملكاً لا يصح منها الإيثار، لأنه
يرى نفسه أحق بالشيء برؤية ملكه، إنما الإيثار ممن يرى الأشياء
كلها للحق؛ فمن وصل إليه فهو أحق به، فإذا وصل شيء من ذلك
إليه يرى نفسه ويده فيه يد أمانة يوصلها إلى صاحبها أو يؤديها إليه



الإيثار في واحة الشعر..


عجبت لبعض الناس يبذل وده
ويمنع ما ضمت عليه الأصابع

إذا أنا أعطيت الخليل مودتي
فليس لمالي بعد ذلك مانع



وتركي مواساة الأخلاء بالذي
تنال يدي ظلم لهم وعقوق

وإني لأستحيي من الله أن أرى
بحال اتساع والصديق مضيق



منكان للخير مناعاً فليس له
عند الحقيقة إخوان وأخدان


أُسد ولكن يؤثرون بزادهم
والأُسد ليس تدين بالإيثار

يتزين النادي بحسن وجوههم
كتزيُّن الهالات بالأقمار

المالللرجل الكريم ذرائعٌ
يبغي بهن جلائل الأخطار

والناسشتى في الخلال وخيرهم
من كان ذا فضلٍ وذا إيثار


إن الكريمليخفي عنك عسرته
حتى يخال غنياً وهو مجهود

وللبخيلعلى أمواله علل
زرقالعيون عليها أوجه سود

أكلف يدي من أن تنال أكفهم
إذا ما مددناها وحاجاتنا معا

وإني لأستحيي رفيقي أن يرى
مكان يدي من جانب الزاد أقرعا













][ الخاتمة ][



وفي الختام نسال الله التوفيق للجميع  

بصراحة التقريرآخذ كثير من الوقت ل يظهر بتلك الصورة $


الايثار صفة مهمة تجعل من المرىْ شخص رائعا  


بالتوفيق  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
" الايثار " {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة}
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مملكة الانمي || Anime Kingdom :: الحآرة العآمة :: ≈ صآلة عـامة | | General Lounge-
انتقل الى: